الجزء الاول مع القران المغامسي - اعظم توبة هو دعاء توبة آدم ربنا انا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الظالمين واياي فارهبون - الرهبة هي الخوف القريب من الخشية المتعلق بتعظيم الله وتظهر عند حال القدرة اما على الافساد ويعني الشئ المتعدي فكلما قصر يد الانسان عما يقدر عليه مما تحت يده خشية من الله لو اعتدى سينتقم الله منه الله يخذل عباده ببعض المواطن هي بسبب ذنب قديم بينك وبين عباد الله سفك مال انتهاك عرض ... او القدرة على نيل الشهوات ...
Sunday, March 30, 2014
المغامسي - مع القرآن - الجزء الأول
الجزء الاول مع القران المغامسي - اعظم توبة هو دعاء توبة آدم ربنا انا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الظالمين واياي فارهبون - الرهبة هي الخوف القريب من الخشية المتعلق بتعظيم الله وتظهر عند حال القدرة اما على الافساد ويعني الشئ المتعدي فكلما قصر يد الانسان عما يقدر عليه مما تحت يده خشية من الله لو اعتدى سينتقم الله منه الله يخذل عباده ببعض المواطن هي بسبب ذنب قديم بينك وبين عباد الله سفك مال انتهاك عرض ... او القدرة على نيل الشهوات ...
المغامسي - تفسير القرآن- الجزء الرابع
تفسير القرآن - الجزء الرابع - المغامسي
- (( ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين ))
البركة ممكن مكان وهي مكة وممكن زمان وهي ليلة القدر ((انا انزلناه في ليلة مباركة))
- من اول من بنى البيت ؟ الصواب ان شاء الله ملائكة ثم ذهبت معالمه لحين فترة من الرسل ثم بوء الله مكانه لابراهيم عليه السلام
(( واذ يرفع الله القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا ))
قرن بين العمل الصالح وبين الدعاء
الدعاء بالتوفيق والاخلاص قبل ان تاتي العمل الصالح وبعد ان تاتيه تقرنه بالدعاء ان يتقبله الله
ومن الاعمال الصالحه بر الوالدين لان الله وصى بهما
كان قلب ابراهيم عليه السلام لينا في ذات الله فألان الله الصخر تحت قدميه فكان مقام ابراهيم مكان آية ليعلمه الناس ويعلموا ان الله يسخر للبعض ما لا يسخره لغيرهم لعلو مرتبتهم وسلامة قلوبهم وصدق توجههم
(( ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا )) يوافق (( لا يكلف الله نفسا الا وسعها ))
لا يجوز الطواف حول أي بناء الا الكعبة فلا الاضرحة ولا القبور
- الوقفة الثانية مع قوله تعالى (( وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض اعدت للمتقين ))
الاصل ان المسارعة بالاشياء الدنيوية مذمومة الا في تزويج البكر والضيف ان يقرأ والجنازة تجهز وتدفن وما شابه ذلك مما نص عليه اهل لعلم
اما المسارعه في طاعة الله فهو مطلوب
غفران الذنب هو محوها ؛ والجنة دار لها ثمانية ابواب لأمة محمد عليه السلام باب منفرد ، الغبن هو ان لا يجد الرجل او المراة مكان في الجنة على الرغم من وسعها
، التقوى لا يقبل الله غيرها ولا يرحم الله رحمة خاصة الا اهلها ولا يستكبر عنها أحد ولا يستثنى منها أحد ، (( الذين ينفقون في السراء والضراء )) الانفاق هنا حسن ظن برب العالمين فهو على
النابلسي - اسماء الله الحسنى - الرحيم
النابلسي اسماء الله الحسنى الحلقة التانية -
- الدعوة الى الله فرض عين على كل مسلم بحدود ما يعلم والى من يعرف
- كل علم ممتع ولكن ليس كل علم ممتع نافع وليس كل علم نافع مسعد والتعرف على الله علم ممتع نافع مسعد
- كلما ازداد ايمانك ازدادت رحمتك (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) اتصال بالله رحمة لين التفاف انقطاع قسوة غلظة انفضاض.
- معادلة
ابعد قلب عن الله القلب القاسي .
- دعاء الله وانت موقن انه قادر على كلرشئ وانه يريد اجابة دعاءك.
النابلسي - اسماء الله الحسنى - الأكرم1&2
- اقرأ وربك الاكرم
- العلم هو ما هداك الى الله
وطاعته والتقرب اليه وهداك الى سر وجودك
- اقرا في الكون والقرآن وسيرة النبي عليه السلام
- العلم لا يعطيك بعضه الا اذا اعطيته كلك
- العلم مرتبط بالايمان العاقل من احب الله
اي نشاط له اثر بعد الموت راح ينفعك
- القراءة الاولى هي قراءة البحث والايمان
- العلم الذي ينتهي الى الايمان هو العلم الحقيقي الذي ينفع بعد الموت وما عداه هو ذكاء فقط تبذل له الغالي والنفيس
- هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون المقصود فيها العلم عن الله
- الانسان مخلد اما في الجنة او النار
- اقرأ من نفسك التي خلقها الله
اقرا ولتنتهي قراءتك الى سر الوجود ومعرفة الخالق
- اقرأ وربك الأكرم ، الله منحك نعمة الايجاد ونعمة الامداد ونعمة الهداية والارشاد
وكل شئ في الكون مسخر لك تسخيرين تسخير تعريف وتسخير تكريم ، النتيجة هي رد فعل التعريف ان تؤمن ورد فعل التكريم الشكر فاذا شكرت وامنت حققت الهدف من وجودك وتوقفت المعالجات الالهية
(( ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وآمنتم ))
- القراءة الثانية إذن هي قراءة الشكر والعرفان
- الهدى انواع : هداك الى مصالحك ، هداك بالوحي ، هداية التوفيق ((انهم فتية آمنوا بربهم فزدناهم هدى)) ، الهداية الى الجنة (( سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم ))
========================
تابع الجزء الثاني
- القراءة الاولى لابد ان تنتهي بالايمان والتانية بالشكر والعرفان والثالثه هي قراءة الوحي وتنتهي بالاذعان
- (( فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول رب اكرمن ؛ واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول رب اهانن )) جاء الجواب رادعا كلا ليس عطائي كرم ولا حرماني اهانه عطائي ابتلاء وحرماني دواء .
- هل تعد المال والصحة والاولاد والمكانه العاليه نعمه ؟ الجواب نعم ولأ
- بادروا بالاعمال الصالحة فماذا تنتظرون من الدنيا ؟ هل تنتظرون الا فقرا منسيا او غنا مطغيا او مرضا مفسدا او هرما مفندا او موتا مجهزا او الدجال فشر غائب منتظر، او الساعة فالساعة ادهى وأمر ، من علامات الدجال اعور يرى بعين واحده .
- المال اذا وظف في الحق فهو نعمه ، من تعلم القران متعه الله بعقله ، من عاش تقيا عاش قويا الصحة ، اذا صرفت في طاعة الله فهو نعمه سئل الشافعي رحمه الله أندعو الله بالابتلاء ام بالتمكين فقال : لن تمكن قبل أن تبتلى.
- الحظوظ وزعت في الدنيا توزيع ابتلاء انت ممتحن فيما اعطاك وفيما زوي عنك ، الذكاء ، الوسامة ، المال ، الصحة، المرتبة الاجتماعية كلها أرزاق موزعة بتفاوت .
-اللهم ما رزقتني مما احب فاجعله عونا لي فيما تحب وما زويت عني ما احب فاجعله فراغا لي فيما تحب،
سيدنا الصديق يؤثر عنه انه لم يندم على شئ فاته من الدنيا قط،
المؤمن الصادق يعتقد ليس في الامكان ابدع مما كان ، يعني يرضى بعد ان يكون سعى ااقصى جهده وبذل وسعه.
-انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب اجر مفتوح ان الله يحمي صفيه من الدنيا كما يحمي احدكم مريضه من الطعام ، الله اكرم ولكن من يهن الله فماله من مكرم ، لو اراد الله لك الاهانه يجعل اقرب الناس يتطاول عليك ، ومن اراد اكرامه يجعل الاعداء يذعنون له ، ومن لم يهب الله اهابه الله من كل شئ .
- كن مع الله ترى الله معك واترك الكل وحاذر طمعك واذا اعطاك من يمنعه ثم من يعطي اذا ما منعك ، الالماس اصله فحم ولكن من الضغوط تحول الماس ، كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام،
واحد بسيط وطيب وبتحبه وواحد ذكي ولئيم وما بتحبه الكمال ان تلتقي بانسان بقدر ما تعظمه تحبه عامل من حولك بقدر عال من الهيبة وقدر عال من الاكرام بقدر ما تحبه تخشاه وبقدر ما تخشاه تحبه
انتهى
النابلسي - اسماء الله الحسنى - الرب 2
الرب يربينا (2)
يسوق لنا من المصائب ما يحملنا على التوبة
- (واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنه ) النعم الباطنه هي المصائب تحتاج الى تامل و ايمان للفهم الانسان بفطرته يتالم بالنقص في المال والانفس والاولاد
- الرب يربي اجسامنا ونفوسنا البطولة ليس التاكد من الخبر وانما تحليل الخبر والمؤمن تحليله دقيق من الكتاب والسنة وانت في رحلة رايت ضوء احمر وفهمته تزيينا تعطلت المركبة ولكن لو فهمته تحذيريا تحقق الهدف فهم المصائب من فهم حكم الرب
- هناك هدى بياني يكون الموقف الكامل منه الاستجابة ان لم تستجيب جاءت هدى المصائب
الموقف الكامل منه التوبة فان لم يستجب جاء الاكرام الاستدراجي الموقف الكامل الشكر ثم جاء القصم
ان تكون خاضعا للتاديب الالهي خير ان تكون خارجه فان احب الله عبد ابتلاه
- مصائب المؤمنين مصائب دفع ورفع
(تاب الله عليهم ليتوبو ) حين تفهم حكمة المصائب قطعت الكثير من الطريق
- الله غني عن تاديبنا ولكن يريد ان يسوقنا الى الجنة بالسلاسل
- الله خبير فيعلم نقطة ضعفنا فالمصيبة هي في نقطة الضعف فاذا فهمت الحكمة تجاوزت الطريق
- مصائب المؤمنين دفع الى باب الله ورفع لمرتبة المؤمن عند الله
ومصائب الذين شردوا عنه هي مصائب ردع او قصم
ومصائب الانبياء هي مصائب كشف لكمالات في انفسهم لا تظهر الا بالمصائب
( لولا ان تصيبهم مصيبة بما قدمت ايديهم لقالوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا ..)
- ما يسوقه الله الى المؤمن هو رسائل
الاية دقيقة تعني ان كل شئ يقع هو بارادة الله وكل شئ بارادة الله يقع
المعنى
- من لم تحدث المصيبة في نفسه موعظة فمصيبته في نفسه اعظم
ربما اعطاك فمنعك وربما منعك فاعطاك فاذا فهمت الحكمة من المنع كان عطاء
- اعتقد يقينا ان الله غني عن تعذيبك
(( ما اصاب من مصيبة فباذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه ))
- الايمان بالله ايمانا دقيقا وعميقا تكتشف ان وراء المصيبه حكمه عظيمه
احيانا تاتي المصيبة متطابقه مع الذنب
لكن مصيبة حكمة ابحث عنها
- المؤمن بضوء النور في قلبه وبضوء القراآن يفهم الحكمة فاذا فهم الحكمة من المنع عاد المنع بالعطاء
Wednesday, March 12, 2014
المغامسي - تفسير القرآن- الجزء الثالث
تفسير القرآن - الجزء الثالث - مغامسي
- (( تلك الرسل فضلنا ... )) عموميات
عدد الانبياء والرسل 25 ذكر منهم 18 في سورة الانعام
كلما اقتديت بالانبياء كنت اهدى وقد قال الله عنهم
(( اولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتده ))
سمى عليه السلام الحسن والحسين ومحسن على اسماء اولاد هارون بشار وبشير ومبشر،
الاقتداء بالانبياء مطلوب
اذا ابتليت بداء جسدي تذكر أيوب
((رب اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين))
واذا ابتليت بعقم وما شابه تذكر زكريا
(( رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين ))
ولو كنت ذا طاقه وقدرة على امور عظام تذكر سليمان وقد سأل ربه بالبداية المغفرة ثم الملك
(( رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ))
واذا ابتليت بذنب تذكر يونس
(( فنادى في الظلمات ان لا إله الا انت سبحانك ...))
الشهيد لا يسال في القبر وكذلك النبي من باب اولى ،
- (( ان الله اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران على العالمين ))
خلد الله ذكر أسرة آل عمران بسبب طاعتهم--
من خلد الله ذكره فبينه وبين الله سريره والمخذول من حرم الطاعة ....
وما الجوارح الا تبع لما في القلب فمن خلصت لله سريرته وسلمت نيته فليعلم انه لا يمكن ان يكون هناك اكرم من الله فالله يتوب على ن تاب ويقبل على من اقبل
(( كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لكي هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب ))
Subscribe to:
Comments (Atom)