الرب يربينا (2)
يسوق لنا من المصائب ما يحملنا على التوبة
- (واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنه )
النعم الباطنه هي المصائب تحتاج الى تامل و ايمان للفهم
الانسان بفطرته يتالم بالنقص في المال والانفس والاولاد
- الرب يربي اجسامنا ونفوسنا
البطولة ليس التاكد من الخبر وانما تحليل الخبر والمؤمن تحليله دقيق من الكتاب والسنة
وانت في رحلة رايت ضوء احمر وفهمته تزيينا تعطلت المركبة ولكن لو فهمته تحذيريا تحقق الهدف
فهم المصائب من فهم حكم الرب
- هناك هدى بياني يكون الموقف الكامل منه الاستجابة ان لم تستجيب جاءت هدى المصائب
الموقف الكامل منه التوبة فان لم يستجب جاء الاكرام الاستدراجي الموقف الكامل الشكر ثم جاء القصم
ان تكون خاضعا للتاديب الالهي خير ان تكون خارجه فان احب الله عبد ابتلاه
- مصائب المؤمنين مصائب دفع ورفع
(تاب الله عليهم ليتوبو ) حين تفهم حكمة المصائب قطعت الكثير من الطريق
- الله غني عن تاديبنا ولكن يريد ان يسوقنا الى الجنة بالسلاسل
- الله خبير فيعلم نقطة ضعفنا فالمصيبة هي في نقطة الضعف فاذا فهمت الحكمة تجاوزت الطريق
- مصائب المؤمنين دفع الى باب الله ورفع لمرتبة المؤمن عند الله
ومصائب الذين شردوا عنه هي مصائب ردع او قصم
ومصائب الانبياء هي مصائب كشف لكمالات في انفسهم لا تظهر الا بالمصائب
( لولا ان تصيبهم مصيبة بما قدمت ايديهم لقالوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا ..)
- ما يسوقه الله الى المؤمن هو رسائل
الاية دقيقة تعني ان كل شئ يقع هو بارادة الله وكل شئ بارادة الله يقع
المعنى
- من لم تحدث المصيبة في نفسه موعظة فمصيبته في نفسه اعظم
ربما اعطاك فمنعك وربما منعك فاعطاك فاذا فهمت الحكمة من المنع كان عطاء
- اعتقد يقينا ان الله غني عن تعذيبك
(( ما اصاب من مصيبة فباذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه ))
- الايمان بالله ايمانا دقيقا وعميقا تكتشف ان وراء المصيبه حكمه عظيمه
احيانا تاتي المصيبة متطابقه مع الذنب
لكن مصيبة حكمة ابحث عنها
- المؤمن بضوء النور في قلبه وبضوء القراآن يفهم الحكمة فاذا فهم الحكمة من المنع عاد المنع بالعطاء
No comments:
Post a Comment