تفسير القرآن - الجزء الرابع - المغامسي
- (( ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين ))
البركة ممكن مكان وهي مكة وممكن زمان وهي ليلة القدر ((انا انزلناه في ليلة مباركة))
- من اول من بنى البيت ؟ الصواب ان شاء الله ملائكة ثم ذهبت معالمه لحين فترة من الرسل ثم بوء الله مكانه لابراهيم عليه السلام
(( واذ يرفع الله القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا ))
قرن بين العمل الصالح وبين الدعاء
الدعاء بالتوفيق والاخلاص قبل ان تاتي العمل الصالح وبعد ان تاتيه تقرنه بالدعاء ان يتقبله الله
ومن الاعمال الصالحه بر الوالدين لان الله وصى بهما
كان قلب ابراهيم عليه السلام لينا في ذات الله فألان الله الصخر تحت قدميه فكان مقام ابراهيم مكان آية ليعلمه الناس ويعلموا ان الله يسخر للبعض ما لا يسخره لغيرهم لعلو مرتبتهم وسلامة قلوبهم وصدق توجههم
(( ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا )) يوافق (( لا يكلف الله نفسا الا وسعها ))
لا يجوز الطواف حول أي بناء الا الكعبة فلا الاضرحة ولا القبور
- الوقفة الثانية مع قوله تعالى (( وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض اعدت للمتقين ))
الاصل ان المسارعة بالاشياء الدنيوية مذمومة الا في تزويج البكر والضيف ان يقرأ والجنازة تجهز وتدفن وما شابه ذلك مما نص عليه اهل لعلم
اما المسارعه في طاعة الله فهو مطلوب
غفران الذنب هو محوها ؛ والجنة دار لها ثمانية ابواب لأمة محمد عليه السلام باب منفرد ، الغبن هو ان لا يجد الرجل او المراة مكان في الجنة على الرغم من وسعها
، التقوى لا يقبل الله غيرها ولا يرحم الله رحمة خاصة الا اهلها ولا يستكبر عنها أحد ولا يستثنى منها أحد ، (( الذين ينفقون في السراء والضراء )) الانفاق هنا حسن ظن برب العالمين فهو على
No comments:
Post a Comment