Sunday, March 30, 2014

النابلسي - اسماء الله الحسنى - الأكرم1&2


 - اقرأ وربك الاكرم
- العلم هو ما هداك الى الله وطاعته والتقرب اليه وهداك الى سر وجودك
- اقرا في الكون والقرآن وسيرة النبي عليه السلام
- العلم لا يعطيك بعضه الا اذا اعطيته كلك
- العلم مرتبط بالايمان العاقل من احب الله اي نشاط له اثر بعد الموت راح ينفعك

- القراءة الاولى هي قراءة البحث والايمان

- العلم الذي ينتهي الى الايمان هو العلم الحقيقي الذي ينفع بعد الموت وما عداه هو ذكاء فقط تبذل له الغالي والنفيس
- هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون المقصود فيها العلم عن الله
- الانسان مخلد اما في الجنة او النار
- اقرأ من نفسك التي خلقها الله اقرا ولتنتهي قراءتك الى سر الوجود ومعرفة الخالق
- اقرأ وربك الأكرم ، الله منحك نعمة الايجاد ونعمة الامداد ونعمة الهداية والارشاد وكل شئ في الكون مسخر لك تسخيرين تسخير تعريف وتسخير تكريم ، النتيجة هي رد فعل التعريف ان تؤمن ورد فعل التكريم الشكر فاذا شكرت وامنت حققت الهدف من وجودك وتوقفت المعالجات الالهية (( ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وآمنتم ))
- القراءة الثانية إذن هي قراءة الشكر والعرفان


- الهدى انواع : هداك الى مصالحك  ، هداك بالوحي ، هداية التوفيق ((انهم فتية آمنوا بربهم فزدناهم هدى)) ، الهداية الى الجنة (( سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم ))


========================

تابع الجزء الثاني

- القراءة الاولى لابد ان تنتهي بالايمان والتانية بالشكر والعرفان والثالثه هي قراءة الوحي وتنتهي بالاذعان
-  ((  فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول رب اكرمن ؛ واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول رب اهانن )) جاء الجواب رادعا كلا ليس عطائي كرم ولا حرماني اهانه عطائي ابتلاء وحرماني دواء .
- هل تعد المال والصحة والاولاد والمكانه العاليه نعمه ؟ الجواب نعم ولأ
-   بادروا بالاعمال الصالحة فماذا تنتظرون من الدنيا ؟ هل تنتظرون الا فقرا منسيا او غنا مطغيا او مرضا مفسدا او هرما مفندا او موتا مجهزا او الدجال فشر غائب منتظر، او الساعة فالساعة ادهى وأمر ، من علامات الدجال اعور يرى بعين واحده .

- المال اذا وظف في الحق فهو نعمه ، من تعلم القران متعه الله بعقله ، من عاش تقيا عاش قويا الصحة ، اذا صرفت في طاعة الله فهو نعمه سئل الشافعي رحمه الله أندعو الله بالابتلاء ام بالتمكين فقال : لن تمكن قبل أن تبتلى.

- الحظوظ وزعت في الدنيا توزيع ابتلاء انت ممتحن فيما اعطاك وفيما زوي عنك ، الذكاء ، الوسامة ، المال ، الصحة،  المرتبة الاجتماعية كلها أرزاق موزعة بتفاوت .

-اللهم ما رزقتني مما احب فاجعله عونا لي فيما تحب وما زويت عني ما احب فاجعله فراغا لي فيما تحب،
 سيدنا الصديق يؤثر عنه انه لم يندم على شئ فاته من الدنيا قط،
المؤمن الصادق يعتقد ليس في الامكان ابدع مما كان ، يعني يرضى بعد ان يكون سعى ااقصى جهده وبذل وسعه.

-انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب اجر مفتوح ان الله يحمي صفيه من الدنيا كما يحمي احدكم مريضه من الطعام ، الله اكرم ولكن من يهن الله فماله من مكرم ،  لو اراد الله لك الاهانه يجعل اقرب الناس يتطاول عليك ، ومن اراد اكرامه يجعل الاعداء يذعنون له ، ومن لم يهب الله اهابه الله من كل شئ .
- كن مع الله ترى الله معك واترك الكل وحاذر طمعك واذا اعطاك من يمنعه ثم من يعطي اذا ما منعك ، الالماس اصله فحم ولكن من الضغوط تحول الماس ، كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام،
واحد بسيط وطيب وبتحبه وواحد ذكي ولئيم وما بتحبه الكمال ان تلتقي بانسان بقدر ما تعظمه تحبه عامل من حولك بقدر عال من الهيبة وقدر عال من الاكرام بقدر ما تحبه تخشاه وبقدر ما تخشاه تحبه
انتهى

No comments:

Post a Comment