Monday, August 18, 2014

النابلسي - القضاء والقدر

- أكبر دليل على أن الانسان مخير هو الثواب والعقاب  ، اذا كنت مسيرا لماذا يحاسبك الله تعالى .


- ( وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شئ ، كذلك قال كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا ، قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ، إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا .. )
-عد العذر بالتسيير من الكفر
- الله ما كتبلوا الهداية - الله عاتره - الله باليه ... كلها كلمات عامية منافية لعقيدة الاختيار .


- للتوضيح هناك بعض الايات في القرآن تحتاج لبيان :
1- ( يضل من يشاء ويهدي من يشاء ) ، اولا ببساطة يمكن ان يعود فعل يشاء على الانسان ..
اذن الثبت قطعا هو ان الانسان مخير في كل شئ ، ويعض الايات التي يشم منها رائحة الجبر فممكن تأويلها بهذه البساطة .
- ومعنى اخر / أنه اذا عزي الإضلال إلى الله فهو الإضلال الجزائي المبني على الضلال الاختياري .
 قياسا على قوله تعالى : ( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ) ( مثال الطالب الكسول الغائب المدير راح يفصله )
- (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ... واضحة


2- (ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ) تعود هنا المشيئة على العبد .


3- (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ) فيما يبدوا ان مشيئة الانسان ربطت بمشيئة الله ، الذي يفهم انه ربط جبري ولكنه ربط  تفضلي / الله عز وجل اعطانا حرية الاختيار فاذا اختار الجنة يذكره الله بفضله عليه لولا اني شئت لكم ان تشاؤوا لما شئتم الجنة ، هنا ربط تفضلي ( لو دخلت محل وقال صاحب المحل اختر ما شئت ولما اختار قال البائع لولا اني اخترتك واخترت هذا الخيار لما حصلت على هذه الماسة ) ، ربط فضل لا جبر .


4- ( ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ) : هي من آيات المتشابهات ، معناها أنتم تزعمون يا عبادي أن أعمالكم السئية هي من تقديري واجبارا مني ، فأنتم واهمون فلو أردت أن أجبركم على شئ ما لما أجبرتكم إلا على الهدى ، لو شئنا أن نلغي هويتكم واختياركم و لو كنت مجبركم على شئ ما لما أجبرتكم إلا على الهدى ولكن هذه أعمالكم .

- الانسان بطبيعته دون ان يشعر يعزو الحسنات إلى نفسه والسيئات إلى الله تعالى ... لو نجحت تقول أنا نجحت ولو رسبت تقول قدر الله ماشاء فعل ..
- الشئ الذي تتوهم أنك لن تستطيع أن تفعله هو الشئ الذي لا تريد أن تفعله . 


5- الله عندما يعزو الإضلال إليه فهو إضلال حكمي ، يعني لما الانسان بكذب ويرفض الدين راح يمنع من نفسه الدين والإيمان لانه ضال ضلال حكمي (مثال)


- آخر فكرة : الإضلال عن الشركاء ، الله عز وجل يغار على عبده المؤمن أن يتجه لغير الله فلو اتجه لغير الله ، الله عز وجل يضله عن هذا الذي اتجه إليه ويخيب ظنه فيه ( صديقه الحميم استلم منصب فيذهب اليه ويرده بعنف لأن الله أوهمه أن يرده  ، كلما تعلقت على جهة ونسيت الله تعالى سوف يخيب ظنك لان الله يغار عليك ان تتجه لغيره ،يعلق أمله على أولاده ، يعلق أمله على أمواله ، يعلق أمله على زوجته ، فتخيب آماله ... واحد قال الدراهم مراهم فابتلي بهذا الكلام ، المراهم هي توفيق الله ولطف الله وتقدير الله ).
الخلاصة / القضاء والقدر من أدق الأبحاث لو فهمناه غلط راح نشل ولو فهمناه ايجابيا راح ننطلق .


No comments:

Post a Comment