النابلسي - اسماء الله الحسنى - المحسن
- ( إذا حكمتم فاعدلوا وإذا قتلتم فأحسنوا ، فإن الله عز وجل محسن يحب الإحسان )
- الإحسان هو أن يأتي فعلك كاملا ، علمنا القرآن آداب الدعوة والضيافة ، فقال تعالى : ( فراغ إلى أهله فما لبث أن جاء بعجل حنيذ ، فقربه إليهم قال ألا تأكلون ) أي خفية ، فمن كمال أدب الضيافة أن لا تستأذن الضيف بالأكل ، ولم يتأخر ، وجاء بأكل طيب ، وقربه منهم ، ودعاهم إليه .
- المحسن هو اسم فاعل من أحسن ، وهو ضد القبح ، وحسن الشئ زينه .
- قرنية العين جعلها شفافة فلابد أن تغذى ، وأودع الله فيها مادة مضادة للتجمد ، في المليمتر الواحد مئة مليون مستقبل ضوئي .
- الحديث إلى احسان الله في خلق الجسم لا ينتهي , ولو دققت في خلق الإنسان لوجدت عجب عجاب ، ( إنا كل شئ خلقناه بقدر ) ، ( لقد خلقنا الإنسن في أحسن تقويم ) .
- مثال على الاحسان الفواكه كل شهر ينضج نوع جديد . - القلب يضع ثمانية أمتار مكعبة من الدم كل يوم . - البقرة تعطيك من الحليب ما يفوق ثمن الطعام
، والدجاجة كل يوم تعطي بيضة .. كل هذا احسان .. لو حصل غير ذلك لما حصل التوازن في الخلق ، هذا هو التفكر في خلق الله ، وغيرها من الأمثلة .
- انت ايها الانسان ايضا ينبغي أن تكون محسنا : ( ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن ، فقد استمسك بالعروة الوثقى )
- وكلمة محسن هي ألصق كلمة بالإنسان المؤمن ، محسن في كلامه .. بدون فحض ولا طُرف محرجة او قبيحة او .. ، في تصرفاته ، في قيادته ، في تنظيم عمله ، في قيادته ، في تربية اولاده ، في علاقاته ، في افراحه ، في احزانه ، محسن إلى زوجه ، في تعزيته ، احسان في إدارة الوقت ، في توزيع الأعباء على الناس .
- ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) أي تقربوا إلى الله بكمال مشتق من كمالات الله
=================================
الجزء الثاني /
- ( ان الله كتب الاحسان على كل شئ)
- حتى لو قتلت حيوانا مؤذيا أمرك الله بقتله فلا تعذبه ، وانما اقتله قتلة واحدة .
- الانسان خلق للجنة ( فأما من آمن اتقى وصدق بالحسنى ) سمى الله الجنة بالحسنى لأن فيها الكمال المطلق
- أما الدنيا فطبيعتها الكدح ، نظام الدنيا يختلف عن الآخرة فالدنيا هي دار تكليف وعمل ، ونظام الآخرة هي دار تشريف وجزاء .
- أي شئ تطلبه وأنت في الجنة هو بين يديك ، ( لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد ) ،
- حينما تنجح في الدنيا تستحق الجنة .
- المؤمن حياته مبنية على العطاء ، وغير المؤمن حياته مبنية على الأخذ .
- من السهل أن تكتشف انك من أهل الدنيا أو من أهل الآخرة ، لو من أهل الدنيا فيسعدك أن تأخذ ، حتى لو أن تأخذ ما ليس لك ، ومن أهل الآخرة يسعدك العطاء .
-( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) .. ينبغي أن يكون عملك مشمولا بالإحسان ، أعطي عطاء بدون من ، عاقب بدون حقد ، اعمل عملا متقنا ، اذهب الى زيارة الناس بتواضع ، لا تصغر دنيا هذا الانسان في نظره وانقله للآخرة ، أحسن وانت تقاتل ..
- ( ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن ) ، لن تستطيع الإقبال على الله إلا وانت محسن ( وإنها كبيرة إلا على الخاشعين ) .
- المؤمن من السهل عليه الخشوع والدعاء لأنه محسن .
- ( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) وأفضل حالة من الحالات أن تشعر أن الله معاك
- مراقبة الله ( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ) الله تعالى يعلم كل شئ ، سميع إذا تكلمت ، بصير إذا تحركت ، عليم إذا أضمرت.
- ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) احيانا المشكلة تنحل بالإحسان وليس العدل ، مثلا فلان لا تعرفه يحتاج لمساعدتك ،
- التوجيه الدقيق ( أن تعين اأخاك على الشيطان لا أن تعين الشيطان عليه ) عن طريق الاحسان , لو عندك جار سئ في كلامه يمكن قطع لسانه عن طريق الاحسان .
- اينما دخلت يجب ان تحبب الناس بالله لا أن تكرههم بحياتهم .
- الثناء على الزوج واخلاقه لتمتين العلاقة لا أن تخربها .
- الاحسان ان تحاسب نفسك على الخطرة والنظرة والابتسامة .
- ( اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي ) ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) ( الذي أحسن كل شئ خلقه )
- ( وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا ، وأحسن كما أحسن الله إليك )
- الله عز وجل صبر عليك حتى اهتديت ، فاصبر على من معاك حتى يستقيموا على الطريق .
انتهى
No comments:
Post a Comment